Yahoo!

مرحبًا بكم في مدونة الدكتور خالد حربي

كتبها مشرف المدونة / مجدي عمارة ، في 24 يناير 2008 الساعة: 22:08 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملف تحقيق الحاوي - word

كتبها مشرف المدونة / مجدي عمارة ، في 22 يناير 2008 الساعة: 14:34 م

 

ملف تحقيق الحاوي ( مجمع ) - word

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علم الحوار العربى الإسلامى

كتبها مشرف المدونة / مجدي عمارة ، في 3 يناير 2012 الساعة: 22:01 م

 

علم الحوار العربى الاسلامى تأليف الدكتور خالد حربى / عرض د.سامية ناصر

تاريخ النشر : 2011-12-27
 
علم الحوار العربى الاسلامى
اّدابه وأصوله

تأليف الدكتور خالد حربى
عرض د.سامية ناصر

صدر حديثا فى مصر كتاب علم الحوار العربى الاسلامى اّدابه وأصوله للدكتور خالد حربى استاذ المخطوطات وعلوم الحضارة الاسلامية بجامعة الاسكندرية.ويأتى هذا الكتاب المهم على الصعيد العربى والاسلامى بعد سلسلة كبيرة من الاعمال للدكتور خالد حربى تأليفا وتحقيقا فى العلم العربى والتراث العلمى الاسلامى وعلوم الحضارة الاسلامية بلغت أكثر من خمسين كتابا نال عنها جوائز عربية مثل جائزة وزارة الثقافة المصرية وجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمى.

 

والكتاب موضوع العرض يدشن فيه الدكتور خالد حربى لعلم يكاد يكون (منسيا) من علوم الحضارة الاسلامية النى سادت الدنيا لفترة لم تبلغها أى حضارة أخرى,فعلى مدى أكثر من ثمانية قرون كان العلم على مستوى العالم ينطق بالعربية.
 

يقدم المؤلف لكتابه بالقول: من الثابت أن الحركة المزدهرة قد بلغت ذروتها فى المجتمع العلمى الإسلامى إبان العصر العباسى الثانى . وقد اتخذت هذه الحركة عدة صور مميزة لها من نقل ، وترجمة ، وتنقيح وتعليم ، وتأليف وابتكار . وكان من أبرز صورها أيضاً انتشار مجالس التعليم فى معظم أرجاء العالم الإسلامى آنذاك .
 
وقد كثرت الكتابات العربية والغربية التى تناولت هذه الفترة من تاريخ العلم ، فقلما تجد أى علم من علوم الحضارة العربية الإسلامية ، لم يتم تناوله ، سواء من الجانب العربى ، أو الغربى ، فهناك كتابات فى تاريخ الطب ، والكيمياء ، والفيزياء ، والرياضيات ، والفلك ، والفلسفة ، والمنطق ، وعلم الكلام ، وعلوم الدين ، واللغة ، والفقه ، والحديث ، والقراءات ، والتاريخ ، والجغرافيا ، والاجتماع ، وفنون القتال ، والفلاحة ، والرحلات .. وغير ذلك.
 
وعن اسباب ومبررات تأليف الكتاب يقول الدكتور خالد حربى: إذا كنّا حاليا – على المستوى العربى – نحاول إعادة صياغة تاريخ العلم العربة الإسلامى فى عصور ازدهاره كثروة معرفية قومية يمكن أن تدفع بالأمة إلى الأمام ، فإن جعبة العلوم العربية الإسلامية مازلت تحوى علوماً "منسية" ، تنتظر من يكشف عنها من الباحثين المعاصرين .
 
وبصفتى باحثاً فى تاريخ العلم العربى الإسلامى ، وجدتنى أمام علم يندر أن تجد فيه كتابات متخصصة ، مع أن أغلب العلوم السالفة الذكر قلما تستغنى عنه كأساس مهم من أسس قيامها وتثبيت أركانها ، وأقصد به (علم الحوار) أو الجدل والمناظرة . فمع أن العلماء العرب والمسلمين لم يفردوا كتابات مستقلة لهذا العلم – أو الفن كما كان يسمى – إلا فى القليل النادر ، لكن أسسه وقواعده تكاد تسرى بين جنبات غالبية العلوم كخطاب معرفى مشترك لا ينبغى الاستغناء عنه .
 
ومع شدة احتياج الأمة العربية الإسلامية حالياً إلى (الحوار) العقلانى الهادف ، كمسوغ للتقريب بين التيارات المختلفة على الصعيد الداخلى ، والتحاور مع الآخر على الصعيد الخارجى ، تأتى بادرتى هذه لتحاول الكشف عن أسس ومبادئ وقواعد فن (أو علم كما أزعم) الحوار والجدل والمناظرة فى تاريخ العلم العربى الإسلامى.حيث شهد المجتمع العلمى الإسلامى إبان عصر ازدهاره نوعاً مميزاً جداً من النشاط العلمى ، تمثل فى الحوار والجدل والمناظرات.
 

وبالتساؤل عن بداية هذا النشاط ، رجح الدكتور المؤلف أنه يعد صورة متطورة لما عُرف فى شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام من مناظرات كانت تدار بين المذاهب ، مثل التى جرت بين الصابئة والحنفاء فى المفاضلة بين الروحانى المحض والبشرية النبوية. لكننّا رأينا كيف أن هذا النوع من المناظرات (الدينية) قد توقف تماماً فى عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) وعهد الخلفاء الراشدين ، حيث كانوا أئمة ، علماء بالله تعالى ، فقهاء فى أحكامه ، مستقلين بالفتاوى فى الأقضية ، فكانوا لا يستعينون بالفقهاء إلا نادراً فى وقائع لا يستغنى فيها عن المشاورة . ولذلك تفرغ العلماء لعلوم الآخرة ، وتجردوا لها . وبعد عهد الخلفاء الراشدين ، عادت المناظرات (الدينية) إلى الظهور والانتشار ، الأمر الذى جعل بعض العلماء يضع شروطاً للمناظرة فى علوم الدين ، لا يصح ، ولا ينبغى انعقاد مجلسها إلا بها .
 
أما الحوار والجدل والمناظرات فى العلوم المختلفة ، فقد بيّن الدكتور خالد حربى كيف أن ظهور علم الكلام كان سبباً قوياً ومباشراً فى انتشار مجالس الجدل والمناظرات فى المجتمع العلمى الإسلامى بحيث أصبح الفهم العام للمناظرة يشير إلى إنها عادة حوار بين شخصين حول موضوع واحد من وجهتين مختلفتين من النظر .. ومع بداية النهضة العلمية الإسلامية انتشرت مجالس المناظرات انتشاراً واسعاً ، تبعاً للشغف العلمى لدى العلماء على أثر حركة الترجمة ، وبتشجيع من الخلفاء والوزراء والأمراء هؤلاء الذين رأوا فى انعقاد مجالس العلم والمناظرات فى قصورهم من الأمور الهامة فى تأتسييس الرعية ، فضلاً عن كوّن مثل هذه المجالس مظهراً من مظاهر الأُبهية والعظمة آنذاك !. ومما لا شك فيه أن هذا الجو العلمى قد أحدث نوعاً من التنافس بين العلماء المتناظرين ، أفراداً كانوا ، أم جماعات ، الأمر الذى انعكس أثره على المجتمع العلمى ككل .
 
وكان من نتائج حركة التنافس داخل مجالس الحوار والمناظرات أن أقبل بعض العلماء والأدباء على مذاكرة أكثر من علم وفن حتى يتميزوا عن غيرهم . ومن أمثلة هذا الصنف من العلماء , الفراء بن زياد الكوفى النحوى الذى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنجازات علمية أفادت العالم أجمع: الرياضيات فى الحضارة الاسلامية

كتبها مشرف المدونة / مجدي عمارة ، في 27 أكتوبر 2011 الساعة: 18:36 م

 

إنجازات علمية أفادت العالم أجمع: الرياضيات فى الحضارة الاسلامية

بقلم:د.خالد حربى

تاريخ النشر : 2011-10-10

دكتور خالد حربى
رئيس قسم المخطوطات وعلوم الحضارة الاسلامية
كلية الاداب-جامعة الاسكندرية
Email:drk_harby@yahoo.com
Drharby.maktoobblog.com
T:002-0101460325

لم يكن الإنسان فى أى مرحلة من مراحل تاريخه بعيداً عما يمكن اعتباره ممارسة لعملية التفكير والحوار مع الآخر واستخدامهما فى التغلب على مشكلات الواقع الذي كان يعيش فيه، وذلك بدءاً من العصر البدائي، وحتى مجيء الإسلام .

فعاشت الإنسانية تطبيقاً لما أنتجته قريحة المفكرين والعلماء على مر العصور، وهو ما عُرف اصطلاحاً "بالحضارات"، تلك التى تنوعت بحسب المكان والزمان، وتدافعت تطبيقاً لسنة الله فى أرضه : " ولو دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين" (البقرة 251). فسنة الله اقتضت أن يكون لبعض الحضارات السؤود الحضارى فى مقابل خمود البعض الآخر، وذلك لفترات زمانية محددة، ثم تتبدل الأدوار .. وهكذا، مع الأخذ فى الاعتبار أن سنة الله "التدافعية" اقتضت أيضاً – لكى تتحقق – أن تشكل الحضارة الإنسانية فى مجملها سلسة مشتركة الحلقات بين الأمم، بحيث تحمل كل حضارة بين طياتها مبدأ الأخذ من سابقتها ، والعطاء للاحقتها. وبذلك تتحقق منظومة "التكامل" الإنسانية.
وتمثل الحضارة الإسلامية حلقة مهمة جداً – إن لم تكن أهم الحلقات – فى سلسلة الحضارة الإنسانية التى لا يمكن أن يكتمل بناءها بعيداً عن أسس ومبادئ تلك الحضارة المجيدة.
وتأتى أهمية ابراز دور الحضارة الاسلامية فى الانسانية فى هذا العصر الذى يشهد حملات شرسة بين الحين والاخر على الاسلام وحضارته للتقليل من دورها واتهام اصحابها بالتطرف والارهاب.
وتركز هذه السلسلة من المقالات على معظم العلوم التى سادت الحضارة الاسلامية وأثرها فى الانسانية جمعاء,ونبتدىء بالرياضيات:
يعد الخوارزمى أول من كتب فى علم الجبر و المقابلة بحسب ابن خلدون,ويذكر بروكلمان أن أقدم مؤلف له بايدينا كتاب فى علم الرياضيات هو أبو عبدالله محمد بن موسى الخوارزمى الذى عمل فى بيت الحكمة فى عهد المأمون وتوفى بعدسنة232هجرية.
يُعرف علم الجبر بأنه : إضافة شئ إلى كمية معلومة أو ضربه بها حتى يصير أحدهما مساوياً للآخر. ومن هذا التعريف يتضح أن القصد منه هو العمليتان الجبريتان التاليتان :
م + س = ب
م س = ب
وانتشر تطبيق هاتين العمليتين فصارتا تعنيان موضوع الجبر كله. وهو ذلك الفرع من التحليل الرياضى الذى يناقش الكميات باستخدام حروف ورموز عامة. ويعرف الجبر بالقاموس الرياضى بأنه تعميم لعلم الحساب، أى أن الحقائق الحسابية مثل 3+3+3=3×3، 4 +4 + 4 + 4 + 4= 5 × 4 ….الخ، وكلها حالات خاصة من الحالات العامة الجبرية مثل س + س+ س+ س = 4 س حيث س هى أى عدد.
ويبتدئ الخوارزمى كتابه الجبر والمقابلة ببيان الغاية والهدف من علم الجبر، ومدى نفعه للناس فيما يحتاجون إليه من الحساب، فيقول : "إنى لما نظرت فيما يحتاج إليه الناس من الحساب وجدت جميع ذلك عدداً، ووجدت جميع الأعداد إنما تركبت من الواحد، والواحد داخل فى جميع الأعداد. ووجدت جميع ما يلفظ به من الأعداد ما جاوز الواحد إلى العشرة يخرج مخرج الواحد ثم تثنى العشرة وتثلث كما فعل الواحد فيكون منها العشرون والثلاثون إلى تمام المائة. ثم تثنى المائة وتثلث كما فعل بالواحد وبالعشرة إلى الألف، ثم كذلك تردد الألف عند كل عقد إلى غاية المدرك من العدد.
وكان الدافع وراء ابتكار الخوارزمى لعلم الجبر هو علم الميراث المعروف بعلم الفرائض، فأراد أن يبتدع طرقاً جبرية تسهل هذا العلـم الشائك.
قسّم الخوارزمى الأعداد التى يحتاج إليها فى حساب الجبر والمقابلة إلى ثلاثة ضروب : وهى جذور وأموال وعدد مفرد لا ينسب إلى جذور ولا إلى مال.
والجذر يعنى "س"، والمال يعنى "س2"، والمفرد يعنى الحد الخالى من س. يقول الخوارزمى: "واعلم أنك إذا نصفت الأجذار فى هذا الباب وضربتها فى مثلها فكان مبلغ ذلك أقل من الدراهم التى مع المال، فالمسألة مستحيلة. فهذا النص يشير إلى أن الخوارزمى قد تنبه إلى الحالة التى يكون فيها الجذر كمية تخيلية بلغة الرياضيات الحديثة، فأشار إلى الحالة التى يستحيل فيها إيجاد قيمة حقيقية للمجهول، فقال : فى هذه الحالة تكون المسألة مستحيلة، أو تخيلية.
فمن الأبواب التى يحتويها كتاب الجبر والمقابلة، باب الضرب والذى يبين فيه كيفية ضرب الأعداد والأشياء والجذور بعضها فى بعض. يقول الخوارزمى :" اعلم انه لا بد لكل عدد يضرب فى عدد من أن يضاعف أحد العددين بقدر ما فى الآخر من الآحاد …". وفيه باب الجمع والنقصان والقسمة،يعرض للعمليات الخاصة وقسمة المقادير الجبرية وطرحها وقسمتها."اعلم أن جذر مائتين إلا عشرة مجموع إلى عشرين إلا جذر مائتين فانه عشرة سوياً. وجذر مائتين إلا عشرة منقوص من عشرين إلا جذر مائتين فهو ثلاثون إلا جذرى مائتين.. وإن أردت أن تقسم جذر تسعة على جذر أربعة، فانك تقسم تسعة على أربعة فيكون اثنين وربعاً، فجذرها هو ما يصيب الواحد، وهو واحد ونصف".
ثم باب المسائل ( المعادلات ) الست، ثم باب المسائل المختلفة، وهى تدور حول تكوين معادلات من الدرجة الثانية وكيفية حلها. وهذه المسائل قريبة الشبه جداً بما فى كتب الجبر الحديثة. أما المعادلات التى قسمها الخوارزمى إلى ستة ضروب أو أقسام، فيمكن الإشارة إليها فيما يلى:
1- الأموال التى تعدل الجذور،ومثالها القول : مال يعدل خمسة أجذاره فجذر المال خمسة، والمال خمسة وعشرون، وهو مثل خمسة أجذاره.
2- الأموال التى تعدل العدد، ومثالها القول : مال يعدل تسعة فهو المال وجذره ثلاثة. وكالقول: خمسة أموال تعدل ثمانين فالمال الواحد خُمس الثمانين وهو ستة عشر.
3- الجذور التى تعدل عدداً، ومثالها القول : جذر يعدل ثلاثة من العدد، فالجذر ثلاثة والمال الذى يكون منه تسعة.
4- الأمـوال والجذور التى تعدل عدداً، ومثالها القـول : مال وعشرة أجذار يعدل تسعة وثلاثين درهماً، ومعنـاه أى مال إذا زدت عليه مثل عشرة أجذار بلـغ ذلك كله تسعـة وثلاثين.
5- الأموال والعدد التى تعدل جذوراً، ومثالها القول : مال وأحد وعشرون من العدد يعدل عشرة أجذاره، ومعناه أى مال إذا زدت عليه واحداً وعشرين درهماً، كان ما اجتمع مثل عشرة أجذار ذلك العدد.
6- الجذور والعدد التى تعدل الأموال،ومثالها القول :ثلاثة أجذار وأربعة من العدد تعدل مالاً.
وهذه الضروب الستة من المعادلات يعبر عنها باللغة الجبرية الحديثة كما يلى :
1- م س2 = ب س
2- م س2 = جـ
3- ب س = جـ
4- م س2+ب س = جـ
5- م س2 + جـ = ب س
6- ب س + جـ = م س2
ثم قدم الخوارزمى حلاً لكل ضرب من هذه الضروب الستة بذكر أمثلة توضيحية مفصلة خالية من استعمال الرمـوز، الأمر الذى تطلب منه جهداً كبيراً فى حل مثل هذه المسائل الجبرية. يقول الخوارزمى : "مالان وعشرة أجذار تعدل ثمانية وأربعين درهما,وهو يقدم طريقة الحل على هذا النحو : " ومعناه، أى مالين إذا جمعا وزيد عليهما مثل عشرة أجذار أحدهما، بلغ ذلك ثمانية وأربعين درهماً. فينبغى أن ترد المالين إلى مـال واحد، وقد علمت أن مالاً م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفحات مجهولة من تاريخ الطب الاسلامى

كتبها مشرف المدونة / مجدي عمارة ، في 21 مارس 2011 الساعة: 20:39 م

 Unknown pages from Islamic medicine History

(Summery)

          Arabic Islamic contribution to world medicine is an important era in series of human medicine history. Over eight centuries, medicine science all over the world was written in Arabic language just like all branches of knowledge in Islamic civilization.

Islamic eras (middle eras) witnessed great progress in medicine science with all its branches producing contributions of prominent scientists, who provided humanity with achievement led to development of medicine science till it reached such marvelous statues in modern western civilization. This western civilization paid tribute to achievement of Islamic civilization physicians, and scientists. There still research going on in medical Islamic manuscripts aiming at reaching other achievements not yet discovered. This is noteworthy subject in history of medicine in

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي